flower-love.com

فراشه الحب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اروع العاب الاكشن لعبه left 4 dead
الجمعة مايو 22, 2009 2:54 pm من طرف Admin

» اروع العاب السيارات Euro Truck Simulator
الجمعة مايو 22, 2009 2:48 pm من طرف Admin

» لعبهTransformers برابط مباشر
الجمعة مايو 22, 2009 2:45 pm من طرف Admin

» حصريا قنبله لعبه Need for Speed Most Wanted برابط واحد مباشر
الجمعة مايو 22, 2009 2:44 pm من طرف Admin

» يا مُستجيب الدعوة : انظر ماذا سيقول لك الشيطان يوم القيامة !
الجمعة مايو 22, 2009 12:14 pm من طرف Admin

» استغل نومك فى العباده
الجمعة مايو 22, 2009 12:13 pm من طرف Admin

» كلمات تجعل من لا يصلي " يصلــي "
الجمعة مايو 22, 2009 12:12 pm من طرف Admin

» @أذكار الصباح و المساء @
الجمعة مايو 22, 2009 12:12 pm من طرف Admin

» عدل عمر بن الخطاب و حكمته ... قصة
الجمعة مايو 22, 2009 12:10 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

طفل خانه وطنه

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 طفل خانه وطنه في الإثنين مايو 18, 2009 1:04 pm

Admin


Admin
كان ذلك ظهر يوم السادس من شهر نوفمبر من عام ألف وتسعمئة وثمان وتسعين ميلادية،بأن جاء النبأ، وما أدراك ما هو؟!..نبأٌ كان بمثابة نقطة الانعطاف في حياة ذلك الطفل القادم من سفح جبل الجنوب..نبأ جعله يهيم على وجهه في أرجاء البلاد شمالا وجنوبا..شرقا وغربا ،باحثا عن والده الذي ذهب ولم يعد والذي أحبه حبا لم يحبه أحد في هذا الوجود لأبيه..نبأ كان له الانعكاس الكبير على صقل شخصيته وآراءه ووجهة نظره اتجاه كل شيء..اتجاه الحياة والناس بل واتجاه العديد من المفاهيم كاليأس والأمل ..الحب والكره..الجبن والشجاعة..العادات والتقاليد..التقدمية والرجعية..فهذا الطفل أراه يعيد النظر في كل شيء حتى في نفسه وليصبح إنسانا متمردا حتى على ذاته.



ليته كان لي وأنا اكتب هذه الحكاية أن أكون قريبا زمانيا ومكانيا ووجدانيا من ذلك الطفل كي يتسنى لي أن أتتبع خطاه المترددة وأصف ردة فعله العنيفة وعينيه البريئتين الحائرتين والتي تودع أياما جميلة قد ولت لحظة تلقيه خبر اختفاء والده في إحدى دول أوروبا الشرقية..ومنذ ذلك الحين وهو دائم الشعور بعقدة الاغتراب عن مجتمعه ذلك أنه كان شديد التعلق بوالده والذي كان بمثابة الدعامة والركيزة له كما أنه كان الجدار المنيع الذي يحمي ظهره من سكاكين الغدر والخيانة وإن كان ثمة بحار ومحيطات تفصل بينهما .. أما الآن فهذه الدعامة وهذا الجدار المنيع لم يعد موجودا وذهب إلى غير رجعة وبدون استئذان،ليصبح ظهره مكشوفا لسهام المتربصين.


وبعد أن استيقظ من صدمة فقدان الوالد أخذ يبحث عن ذلك الإنسان الذي يمكن أن يتفهم قضيته ويشعر بآلامه ويسمع آهاته ،غير أن محاولته هذه باءت بالفشل..فهو لم يجد سوى الحاقدين وعديمي الإحساس والمتلذذين بآهاته وأوجاعه،وأولئك واضعي الفخاخ النارية أمام كل خطوة يخطوها في طريق مجهول قد يقوده إلى بصيص أمل مفترض.



وتمر الأيام،ويكبر ذلك الطفل وتكبر معاناته معه،حتى إذا ما وصل عمره الواحد والعشرين أصبح قادرا على صياغة وكتابة العديد من القصص ذات السيناريو التراجيدي..كيف لا؟!..وهو لم ير الحياة إلا بوجهها الأسود القاتم.وهاهو الآن يبرع في هندسة العديد من القصور التراجيدية التي بناها بحجارة معاناته..معاناة بدأت وهو بعمر التاسعة أي تاريخ اختفاء والده ليكون عمر تجربة معاناته ما يقارب اثنتي عشر سنة.



وفي ذروة المعاناة..تترسخ فكرة السفر إلى المكان البعيد في عمق نفسه عله يعثر على الوطن والإنسان الحقيقي الذي لم يجده بتاتا في وطنه الأم المزور،إذ يعتقد أنه لا داعي البقاء في وطن وهمي مزور..غير أن أمرا ما حال دون ذلك..أمه..وهاهو يعيد النظر في سفره فهو يعز عليه فراق أمه وتركها وحيدة مكسورة الجناح والتي لطالما سهرت الليالي الطوال في سبيل تخفيف قساوة الحياة عنه وتحملت قهر الأيام لحظة بلحظة..وساعة بساعة..من أجل أن يصبح رجلا عظيما يحميها من غدر الزمان..فكيف له إذا أن يسافر إلى ذلك المكان البعيد حيث غادر والده إليه من قبله والنتيجة أنه خرج ولم يعد.


وهذا بطبيعة الحال كان حائلا أخر بحثه عن الوطن الحقيقي ،بيد أن فكرة السفر إلى البعيد مازالت تراوده فهو يريد أن يكمل البحث عن الحقيقة وعن ذلك الإنسان الذي يفهمه.


فهو لا يستطيع العيش في وطن يعلو فيه صوت الجاهل ويخفت صوت المتعلم والمثقف..وطن مزور دستوره"شريعة الغاب"..وطن يحتكره قراصنة وتجار الثورة الذين يستترون خلف قضية مصطنعة..وطن أنجب أناسا منهم من هو خائن ومنهم من هو جبان ومنهم من هو متساقط،وبعد ذلك كله يأتون لينصبون أنفسهم قادة ورموزا لا تنسى..وطن قتل مبدعيه برصاص ثورة لوثتها دولارات النفط ،وفي نهاية المطاف تسجل الجريمة ضد مجهول أو ضد المحتل وليغلق الملف ويتحرك القاتل الحقيقي بحرية مطلوق العنان وإذ به يصبح من صناع القرار.فتبا لهكذا وطن ،تأسد فيه الأرانب.


..وهنا يعلن أنه يعتزم خيانة وطنه المزور بقلمه ليحذو حذو الكاتب"محمد الماغوط"حين أعلن في كتابه "سأخون وطني"أنه ينوي خيانة وطنه المزور مشيرا إلى أن الأوطان نوعان:وطن حقيقي والذي هو وطن الأحرار ووطن مزيف والذي هو وطن الطغاة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://flower-love.turtleforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى